سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحــة الرئيســة
   تعـرف علـى الشيـخ
   الصوتيـــــــات
   بحوث ودراســــات
   الفتــــــــاوى
   اســــتشـــارات
   آراء ومقـــــالات
   المكتبـــة العلميــة
   تواصـل مـع الشيـخ
   جــدول الــدروس
   البــــــث المباشر

193097323 زائر

  
أرسل سؤالك

 


 
 

عنوان الفتوى

معنى الهبة عند الفقهاء

رقم الفتوى  

15249

تاريخ الفتوى

15/4/1427 هـ -- 2006-05-13

السؤال

فضيلة الشيخ : ما معنى الهبة - عند الفقهاء - ، و ما هو الفرق بين الهبة، والهدية، والصدقة، والعطية . وهل تدخل في معنى الهبة ، و ما حكم الهبة وهل يقال بالإباحة أو يثاب الإنسان عليها . وفقكم الله .

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فالهِبَة: بكسر الهاء وفتح الباء، مصدر وهب يهب، هبةً ووهباً، ومعناها: إيصال النفع إلى الغير بما ينفعه، سواء كان مالاً أو غير مال.
واصطلاحاً:(هي تَمْليكٌ في الحياةِ بِلاَ عِوَضٍ) والتمليك: جعل الغير مالكاً للشيء، والمراد: تمليك الشيء الموهوب، وهذا يخرج العارية، فليس لها أحكام الهبة، لأن العارية إباحة العين، لا تمليكها، لأنه ينتفع بها ويردها. (فِي الحَيَاةِ) فيه بيان وقت الهبة، وهذا يخرج الوصية، لأن الوصية بعد الموت.
(بِلاَ عِوَضٍ) أي: بلا مقابل، وهذا يخرج البيع، لأنه تمليك بعوض معلوم، فإذا مَلَّكه كتاباً، أو سيارة، أو داراً في حياته بلا عوض فهذه هبة.
وقد ذكر جمهور الفقهاء: أن الهبة، والهدية، والصدقة، والعطية ذات معان متقاربة، وكلها تمليك في الحياة بلا عوض، واسم العطية شامل لجميعها، وكذا الهبة، غير أن هناك تغايراً بين الصدقة والهبة والهدية ، فإن كان المقصود الأصلي ثواب الآخرة بإعطاء محتاج فهو صدقة ، وإن كان المقصود التودد والتقرب والمحبة وحُملت إلى مكان الشخص فهي هدية، وإن كان المقصود نفع المتبرع له فهو هبة.
وحكم الهبة: أما بالنسبة للواهب فهي مستحبة، لما فيها من المصالح العظيمة، ولاسيما الصدقة، ولأنها نوع من الإحسان، وقد قال تعالى: ( وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) [البقرة : 195]، وهذا شامل لجميع أنواع الإحسان، لأنه لم يقيده بشيء دون شيء، فتدخل الهبة والصدقة والهدية في هذا العموم.
وأما بالنسبة للموهوب له فالسُّنة أن يقبل الهبة ولا يردها، إلا إذا اقترن بها محذور شرعي، كما لو جاءت على هيئة رشوة لقاضٍ أو موظف أو معلم، ونحو ذلك، فإنه يحرم دفعها وقبولها، ويجب ردها، ومن القواعد الفقهية المقررة: (ما حَرُمَ على الآخذ أخذه، حَرُمَ على المعطي إعطاؤه) ، ومن ذلك هبة بعض الأولاد دون بعض، والله تعالى أعلم.

رجوع طباعة إرسال
 
 

يجبر نفسه على ترك المعصية بالنذر
***

استغلال الوقت وحفظه من الضياع
***

  
  
  
  
  

  
باقة جوال نور الإسلام