سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحــة الرئيســة
   تعـرف علـى الشيـخ
   الصوتيـــــــات
   بحوث ودراســــات
   الفتــــــــاوى
   اســــتشـــارات
   آراء ومقـــــالات
   المكتبـــة العلميــة
   تواصـل مـع الشيـخ
   جــدول الــدروس
   البــــــث المباشر

178417864 زائر

  
أرسل سؤالك

 


 
 

عنوان الفتوى

قيء الصائم في نهار رمضان

رقم الفتوى  

33946

تاريخ الفتوى

6/9/1430 هـ -- 2009-08-27

السؤال

فضيلة الشيخ : ما حكم القيء للصائم في نهار رمضان ؟ ، وهل يفسد صومه بذلك ؟ .

الإجابة

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء فليقض" . [رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة وأحمد، وسنده صحيح].
فالحديث دليل على أن الصائم إذا تقيأ مستدعياً للقيء فسد صومه، وعليه القضاء، قال ابن المنذر رحمه الله: (أجمعوا على إبطال صوم من استقاء عمداً) .
وأما ذرعه وخرج من غير اختياره، فصومه صحيح، ولا شيء عليه.
قال الخطابي في معالم السنن : (لا أعلم بين أهل العلم فيه اختلافاً) ، وقال ابن قدامة في المغني : (هذا قول عامة أهل العلم) .
ومعنى (استقاء) أي: تسبب لخروجه قصداً ، والقيء هو ما قذفته المعدة مما فيها عن طريق الفم. ومعنى (ذرعه) أي: غلبه وسبقه في الخروج.
فإذا تقيأ عمداً أفطر، سواء كان القيء قليلاً أو كثيراً، لظاهر الحديث، ولأن المفطرات الأخرى لا فرق بين قليلها وكثيرها، وسواء كان قيئه بالفعل، كجذبه بيده أو عصر بطنه أو بالشمّ، كأن يشمّ شيئاً له رائحة كريهة نفّاذة ليقيء بها، أو بالنظر كأن يتعمد النظر إلى شيء قبيح ليقيء به، قال في المغني: (ولا فرق بين كون القيء طعاماً أو مراراً أو بلغماً أو دماً أو غيره، لأن الجميع داخل تحت عموم الحديث، والله تعالى أعلم بالصواب) أ هـ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في بيان الحكمة في كونه يفطر بالقيء : (قد نهي الصائم عن أخذ ما يقويه ويغذيه من الطعام والشراب، فينهي عن إخراج ما يضعفه ويخرج مادته التي بها يتغذّى، وإلا فإذا مكّن من هذا ضرّه وكان متعدياً في عبادته لا عادلاً).
وقال الحافظ في فتح الباري: ( . . أما القيء، فذهب الجمهور إلى التفرقة بين من سبقه، فلا يفطر، وبين من تعمده فيفطر، ونقل ابن المنذر الإجماع على بطلان الصوم بتعمد القيء . .) .
اللهم وفقنا لسبيل الطاعة، وثبتنا على إتباع السنة ولزوم الجماعة، ولا تجعلنا ممن عرف الحق وأضاعه، واغفر اللهم لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

رجوع طباعة إرسال
 
 

يجبر نفسه على ترك المعصية بالنذر
***

استغلال الوقت وحفظه من الضياع
***

  
  
  
  
  

  
باقة جوال نور الإسلام